السبت , سبتمبر 26 2020
الرئيسية / ملفات وتقارير / الصحفي الاستقصائي إيهاب زيدان يفوز بجائزة الاتحاد الأوروبي لقضايا الإعلام حول الهجرة

الصحفي الاستقصائي إيهاب زيدان يفوز بجائزة الاتحاد الأوروبي لقضايا الإعلام حول الهجرة


الصحفي الاستقصائي إيهاب زيدان يفوز بجائزة الاتحاد الأوروبي لقضايا الإعلام حول الهجرة

فاز الصحفي الاستقصائي إيهاب زيدان، بالمرحلة الأولى من جائزة الاتحاد الأوروبي لقضايا الإعلام حول الهجرة 2019، عن تحقيقه الاستقصائي “زوجة مؤقتة.. معضلة زواج لاجئات سوريات في مصر”، الذي أنتجته “الوحدة السورية للصحافة الاستقصائية- سراج”. 

فاز التحقيق الذي نشر، فبراير الماضي، بعد منافسة مع العديد من التحقيقات والتقارير التي تروي قصصاً متعلقة بموضوع الهجرة، وقدمها صحافيون مقيمون في الاتحاد الأوروبي ودول الجوار الأوروبي. 

الإعلان عن فوز تحقيق “زوجة مؤقّتة”، يأتي كمرحلة أولية على أن يتم إنتاج تحقيق جديد للصحافي الزميل زيدان، بدعم من الاتحاد الأوروبي، وينشر بحلول تشرين الأول/أكتوبر المقبل، وذلك للمنافسة على المرحلة الثانية من الجائزة وإعلان أسماء الفائزين في المركز الأول والثاني والثالث، خلال حفل سيقام في كانون الأول/ ديسمبر المقبل.


يوثّق التحقيق استغلال رجال مصريين، الظروف الاقتصادية لنساء سوريات لاجئات في مصر، وعدم امتلاكهنَّ وثائق، ليتزوجوهنَّ بعقد “براني”، ثم ما يلبث هذا الزواج أن ينتهي من طرف الزوج بعد مرور أشهر على الزواج، ويتنصّلوا من جميع الحقوق، بما في ذلك النفقة والمسكن والمتعة (مبلغ من المال) وإثبات الزواج ونسب الأولاد. 


وتفاقم المشكلة، الكلفة العالية التي تفرضها السفارة السورية لاستخراج الوثائق، أو تعديل البيانات واستحالة استخراج بعضها. فاز بالمرحلة الأولى من الجوائز المدعومة من الاتحاد الأوروبي 32 صحافيًا من 12 بلداً، تم اختيارهم من أصل 141 منتجًا صحافياً، ومن المقرر أن يتنافسوا جميعا على الجائزة النهائية لعام 2019 في فئاتها المختلفة بثلاث لغات.


وركزت دورة هذا العام من الجائزة وفق القائمين عليها إلى “مكافأة الصحافة البنّاءة المنعكسة في القصص التحليلية ذات الاهتمام الانساني والناتجة عن التقرير المعمق الذي لا يعتمد الإثارة والمنتج خلال وقت مكثّف والذي يساهم في صياغة خطاب أكثر توازنا حول الهجرة يجعله أكثر دقةً، مستندًا إلى الأدلة وأقل استقطاباً”.

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *